Close Menu
    What's Hot

    مسار ثومبي الدولي لدراسة الطب (MD): خطط دفع وأقساط مرنة وطريق مباشر للإتحاق ببرامج الإقامة الطبية في رومانيا

    أغسطس 21, 2026

    سوإيست الإمارات تطلق S08 Luxury الجديدة عقب النجاح اللافت للطراز الرائد S08DM

    أغسطس 19, 2026

    فلاي دبي تستقطب الكفاءات الوطنية الإماراتية للطيران

    أغسطس 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مسار ثومبي الدولي لدراسة الطب (MD): خطط دفع وأقساط مرنة وطريق مباشر للإتحاق ببرامج الإقامة الطبية في رومانيا
    • سوإيست الإمارات تطلق S08 Luxury الجديدة عقب النجاح اللافت للطراز الرائد S08DM
    • فلاي دبي تستقطب الكفاءات الوطنية الإماراتية للطيران
    • مجموعة ثومبي و جامعة جورج إميل بالاد في تارجو موريش ، برومانيا تطلقان “برنامج مسار الإقامة الدولية المشترك “، ليفتح آفاقًا واسعة أمام 49 اختصاصًا طبيًا أوروبيًا
    • ذا ويلث كومباني تطلق صندوق غيفت سيتي لتوفير منصة استثمارية موحّدة، مقوّمة بالدولار، تمنح الهنود غير المقيمين فرصة الوصول إلى سوق صناديق الاستثمار المشتركة في الهند
    • Stanbic IBTC Bank يعزز قدراته في الخدمات المصرفية للمعاملات عبر الترقية إلى FinnAxia® 9.0 من نوكليوس سوفتوير
    • تتصدر KoçSistem شركات تكامل أنظمة تقنية المعلومات في تركيا للعام الثامن على التوالي فيما تحصد KoçDigital المركز الأول في الذكاء الاصطناعي
    • تستثمر FinDev Canada مبلغ 40 مليون يورو في NSIA Banque Côte d’Ivoire S.A. لدعم الشمول المالي والتخفيف من آثار تغير المناخ
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    أنا شرقي – Ana Sharqyأنا شرقي – Ana Sharqy
    الثلاثاء, أغسطس 25
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    أنا شرقي – Ana Sharqyأنا شرقي – Ana Sharqy
    الصفحة الرئيسية » نكران الجميل يتكرر رغم استضافة مصر الملايين من السوريين
    أخبار

    نكران الجميل يتكرر رغم استضافة مصر الملايين من السوريين

    مايو 28, 2025

    في خضم المأساة الإنسانية التي تعيشها سوريا منذ اندلاع أزمتها عام 2011، وحتى وصول سلطة الأمر الواقع الحالية في سوريا إلى الحكم، لم تتوانَ مصر عن أداء واجبها الإنساني والأخلاقي تجاه الشعب السوري، ففتحت أبوابها أمام مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، دون إقامة مخيمات أو فرض قيود، بل منحتهم حق التعليم والعلاج والعمل والتنقل بحرية مثل أبناء البلد، في موقف ينبع من ثوابت تاريخية تربط الشعبين وليس من مصالح سياسية ضيقة.

    نكران الجميل يتكرر رغم استضافة مصر الملايين من السوريين

    ورغم هذا الدور المصري المستمر لأكثر من 14 عاماً، فوجئ كثيرون بخطاب رسمي سوري حديث يشكر عدداً من الدول الداعمة، دون أي إشارة لمصر. المفاجأة لم تأتِ فقط من تجاهل مصر التي استضافت السوريين ضمن مجتمعها، بل جاءت من نكران الجميل الصادم من بعض الأفراد السوريين، ممن لم يكتفوا بتجاهل فضل الدولة المصرية، بل وجهوا إهانات مباشرة للشعب المصري ورموزه القيادية عبر وسائل التواصل، في سلوك مناقض لأبسط قيم الوفاء والاحترام، رغم ما قدمته مصر ومازالت من دون مقابل.

    تجاهل لا يليق بدور القاهرة ولا بما قدمته، خاصة أن مصر احتضنت السوريين في ظل تحديات اقتصادية كبيرة، دون استخدام ملف اللاجئين كورقة ضغط كما فعل البعض، بل عاملتهم كمواطنين يعيشون ضمن نسيج المجتمع المصري، ووفرت لهم سبل الحياة الكريمة من منطلقات إنسانية وقومية.

    وتستند مصر في تحركاتها إلى رؤية استراتيجية واضحة يقودها فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي جعل من دعم استقرار سوريا ومكافحة التدخلات الخارجية أولوية، ضمن سعيه لحماية وحدة وسلامة أراضي الدول العربية.

    هذا الموقف المبدئي امتد أيضاً إلى رفض مصر القاطع لأي انتهاك للسيادة السورية. إذ كانت من أوائل الدول التي أدانت التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، معتبرة إياها خرقًا للقانون الدولي وتهديدًا للاستقرار الإقليمي. وفي أكثر من مناسبة، جددت وزارة الخارجية المصرية تأكيدها أن أمن سوريا جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

    في السياق ذاته، واصلت مصر دفاعها عن القضية الفلسطينية بوصفها قضية العرب المركزية. رفضت بشكل صريح أي محاولات لتصفية القضية، بما فيها مخططات “التهجير الطوعي أو القسري” من غزة، مؤكدة أن سيناء أرض مصرية خالصة ولا يمكن أن تكون جزءًا من أي تسوية على حساب الفلسطينيين.

    وتلعب مصر دورًا محوريًا في جهود التهدئة وإعادة إعمار غزة، كما دافعت عن حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وتحركت مصر دبلوماسيًا في الأمم المتحدة والجامعة العربية وأمام القوى الدولية دفاعًا عن هذا الحق، في إطار رؤيتها للاستقرار في الشرق الأوسط.

    وبينما تقدم مصر كل هذا، تظل صامدة في وجه محاولات إنكار دورها أو التقليل من شأنه. فهي لا تنتظر شكرًا، لأن ما تقوم به نابع من إيمانها العميق برسالتها القومية ودورها التاريخي. وشعبها، رغم المعاناة، يواصل الوقوف خلف قيادته في دعم الاستقرار العربي والتنمية الوطنية.

    إخترنا لكم

    عمرو دياب يتفوق على إيمينيم وبيونسيه ومالوما

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    القارة الأوروبية تواجه أزمة وقود الطائرات

    فيلم Michael يعيد إحياء أسطورة مايكل جاكسون

    محمد بن راشد: التعليم أساس نهضة الإمارات

    شراكة إماراتية بحرينية تدعم النمو والاستثمار

    المقالات الأخيرة

    فلاي دبي تستقطب الكفاءات الوطنية الإماراتية للطيران

    أغسطس 18, 2026

    عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني

    يوليو 22, 2026

    فضيحة ومجزرة تحكيمية ضد منتخب مصر تشعل المونديال

    يوليو 9, 2026

    الملك المصري محمد صلاح يقود مصر لإنجاز تاريخي بالمونديال

    يونيو 22, 2026

    آبل تعزز الذكاء الاصطناعي بإطلاق سيري الجديد

    يونيو 9, 2026

    نمو الاقتصاد الياباني يتفوق على توقعات المحللين

    مايو 19, 2026

    عمرو دياب يتفوق على إيمينيم وبيونسيه ومالوما

    مايو 12, 2026

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    مايو 7, 2026
    © 2021 أنا شرقي | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter